وقوله:
مطلول أملود الصّبا ميّاسه ... خلع الشباب عليه، فهو لباسه
قمر وأكناف الحشا آفاقه ... ظبى وأحناء الضلوع كناسه [1]
لم أدر إذ جاءت بنكهته الصّبا ... أتضوّع الكافور أم أنفاسه؟ [2]
ولقد عيينا إذ تمايل سكره ... ألحاظه مالت به أم كاسه [3]
للحسن مرقوم على وجناته ... سطر وصفحة خدّه قرطاسه [4] :
إن خالفت تلك المحاسن فعله ... فالسيف يطبع من سواه باسه [5]
وقوله يصف فرسان حرب:
ومسدّدين إلى الطعان دوابلا ... فازوا بها يوم الكفاح قداحا
متسربلى قمص الحديد، كأنّها ... غدران ماء قد ملأن بطاحا
شبوا ذبال الزّرق في ليل الوغى ... وأبان كل مذرّب مصباحا [6]
سرج ترى الأرواح تطفئ غيرها
أبدا، وهذى تطفىء الأرواحا [7]
(1) فى المغرب: بدر وأكناف.
(2) فى المغرب: لم ندر.
(3) فى الأصل عتينا والتصويب عن المغرب، وفيه إذ توالى سكره مالت بنا.
(4) فى المغرب مرقوما على وجناته.
(5) فى المغرب: من سواه رئاسه.
(6) فى المغرب: في يوم الوغى فأنار.
(7) فى المغرب: تطفى غيرها عبثا.