فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 1858

وعن دول جسن الديار وأهلها

فنين، وصرف الدهر ليس بفان [1]

وعن هرمى مصر الغداة أمتّعا ... بشرخ شباب أم هما هرمان

وعن نخلتى حلوان كيف تناءنا ... ولم تطويا كشحا على شنآن [2]

وطال ثواء الفرقدين بغبطة ... أما علما أن سوف يفترقان

وزايل بين الشّعر بين تصرّف ... من الدهر لاوان ولا متوان [3]

فإن تذهب الشّعرى العبور لشأنها ... فإن الغميصا في بقيّة شان

وجنّ سهيل بالثريّا جنونه ... ولكن سلّاه كيف يلتقيان

وهيهات من جور القضاء وعدله ... شآمية ألوت بدين يمان [4]

فأجمع عنها آخر الدهر سلوة ... على طمع حلّاه للدّبران [5]

(1) فى الأصل وعن دون حسن وفى القلائد وعن دول حسن، ولعل الصواب ما أثبتناه

(2) إشارة إلى قول مطيع بن إياس في هاتين النخلتين وكانتا من غرس الأكاسرة في حلوان من مدن إيران:

أسعدانى يا نخلتى حلوان ... وابكيا لى من ريب هذا الزمان

واعلما إن علمتما أن نحسا ... سوف يلقا كما فتفترقان

(3) فى القلائد وزاءل بين الشعريين وهما نجمان أحدهما الشعرى العبور والثانى الشعرى الغميصاء.

(4) يشير إلى قول عمر بن أبى ربيعة:

أيها المنكح الثريا سهيلا ... عمرك الله كيف يلتقيان

هى شامية إذا ما استهلت ... وسهيل إذا استهل يمانى

(5) الدبران: أحد منازل القمر وفى القلائد: خلاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت