فهرس الكتاب

الصفحة 1673 من 1858

وأستنجد الدّمع الأبىّ قياده ... فتنجدنى منه جداول فيّض [1]

وأعذل قلبا لا يزال يروعه

سنا النار يستشرى أو البرق يومض [2]

إذا بلغت منك الخيالات ما أرى ... فأنت لماذا بالشخوص تعرّض [3]

تظنهما ثغر الحبيب وخدّه ... فذا ضاحك منه وذا متعرّض [4]

إلى أن تعرت عن سنا الصّبح سدفة

كما انشق عن صفح من الماء عرمض [5]

وندّت إلى الغرب النجوم مروعة

كما نفرت غير من السّيل ركّض [6]

وأدركها من فجأة الصبح بهتة ... فتحسبها فيه عيونا تحرّض [7]

كأن الثريّا والغروب يحثّها

لجام على رأس الدجى وهو يركض

(1) فى القلائد والشعر الأندلسى: الدمع الأبى على الأسى.

(2) فى القلائد والشعر الأندلسى: وللبرق يفض.

(3) هذا البيت متأخر عن البيت التالى له كما في القلائد، وفيه فأنت لما ذاب الشخوص معرض.

(4) الضمير يعود على سنا النار والبرق يومض، وفى الأصل تظنها ثغر الحبيب، والتصويب عن القلائد والشعر الأندلسى.

(5) فى الأصل: إلى أن تعرى وفى القلائد: إلى أن تغرت. العرمض: الطحلب.

(6) فى الأصل ومدت إلى الغرب والتصويب عن القلائد.

(7) فى الأصل عيون والتصويب عن القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت