فهرس الكتاب

الصفحة 1666 من 1858

لك الخير عندى لهذا الودا ... ع عقل يهيم وقلب يراع [1]

يعزّ علينا تنائى الديار ... وذاك سلامك لى والوداع

لكم أمل كان لى في اللّقاء ... وأمنيّة قد طواها الزّماع

فلم أحس منها سوى جسرة ... فوجد جميع وأنس شعاع [2]

لئن حمل القلب ما لا يطاق ... فما كلف الجفن لا يستطاع

(1) فى الأصل: وعفل يراع، وفى القلائد: لنرك النزاع عقل بهيم وقلب يراع وقد زاوجنا بين المصدرين بما نراه أقرب للصواب.

(2) فى القلائد: فلم أجن منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت