لك الخير عندى لهذا الودا ... ع عقل يهيم وقلب يراع [1]
يعزّ علينا تنائى الديار ... وذاك سلامك لى والوداع
لكم أمل كان لى في اللّقاء ... وأمنيّة قد طواها الزّماع
فلم أحس منها سوى جسرة ... فوجد جميع وأنس شعاع [2]
لئن حمل القلب ما لا يطاق ... فما كلف الجفن لا يستطاع
(1) فى الأصل: وعفل يراع، وفى القلائد: لنرك النزاع عقل بهيم وقلب يراع وقد زاوجنا بين المصدرين بما نراه أقرب للصواب.
(2) فى القلائد: فلم أجن منها.