فهرس الكتاب

الصفحة 1654 من 1858

وكانت له جيّان مثوى فأصبحت

ضلوعك مثواه بكلّ فلاة [1]

يعز علينا أن تهيم فتنطوى ... كئيبا على الأشجان والزفرات

فلو قبلت للناس في الحب فدية ... فديناك بالأموال والبشرات [2]

وله:

يا ساكن القلب رفقاكم تقطّعه ... الله في منزل قد ظلّ مثواكا

يشيد الناس للتحصين منزلهم ... وأنت تهدمه بالعنف عيناكا

والله والله ما حبّى لفاحشة ... أعاذنى الله من هدا وعافاكا

وله يتوجع من الفراق ويصف الوداع:

أزف الفراق، وفى الفؤاد كلوم ... ودنا الترحّل والحمام يحوم

قل للأحبة كيف أنعم بعدكم ... وأنا أسافر والفؤاد مقيم [3]

قالوا: الوداع يهيج منك صبابة ... ويثير ما هو في الهوى مكتوم

قلت اسمحوا لى أن أفوز بنظرة ... ودعوا القيامة بعد ذاك تقوم

(1) مدينة جيان والأسبان ينطقونها الآن خيان كعادتهم في قلب الجيم خاء، وهى مدينة كبيرة عاصمة لمقاطعة تعرف بهذا الاسم قرب البيرة وتشتهر بتربية الحرير وكثرة العيون المتدفقة وفى الأصل: وكانت له حيان والتصويب عن القلائد.

(2) هكذا بالأصل والقلائد. ولعلها البدرات جمع بدرة وهو كيس فيه آلاف الدراهم أو الدنانير، وقد تكون من أبشرت الأرض: أخرجت بشرتها أى ما ظهر من نباتها.

(3) فى المطرب وأنا المسافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت