فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 1858

وصلت فلما لم أقم بجزائه ... لففت له رأسى حياء من المجد

قال صاحب قلائد العقيان: كان لصاحب البلد الذى تولى القضاء به ابن من أحسن الناس صورة، وكانت محاسن الأقوال والأفعال عليه مقصورة، فكتبت إلى القاضى فيه مداعبا له فراجعنى بهذه القطعة:

أتتنى أبا نصر نتيجة خاطر

سريع كرجع الطّرف في الخطرات

فأعربت عن وجد كمين طويته ... بأهيف طاو فاتر اللحظات [1]

غزال أحم لمقلتين عرفته

نحيف منّى للحين أو عرفات [2]

رماك فأصمى، والقلوب رميّة

لكل كحيل الطرف ذى فتكات [3]

فظنّ بأن القلب منك محصّب ... فلبّاك من عينيه بالجمرات [4]

فقرّب بالنساك من كلّ منسك ... وضحّى غداة النحر بالمهحات [5]

(1) فى القلائد: فأعرب عن وجد.

(2) فى الأصل: أجم المقلتين، والتصويب عن القلائد.

(3) أخذنا برواية القلائد، وفى الأصل ومال فأسمى.

(4) المحصب: موضع رمى الجمار بمنى، وفى الأصل مخضب والتصويب عن القلائد.

(5) فى القلائد تقرب بالساك في كل منسك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت