فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 1858

فى مأزق فيه الأسنّة والظّبى ... برق، ونقع العاديات غمام

والضّرب قد صبغ النّصول، كأنما

يجرى على ماء الحديد ضرام

والطعن يبتعث النّجيع، كأنما ... ينشقّ عن زهر الشّقيق كمام

وله يصف روضا ونرجسا غضّا:

نرجس باكرت منه روضة ... لذّ قطع الروض فيها وعذب [1]

حنّت لربح بها خمر حيا ... رقص النبت لها ثم شرب

فغدا يسفر عن وجنته ... نوره الغضّ ويهتز طرب

خلت لمع الشمس في مشرقه ... لهبا يحمله منه لهب

وبياض الظلّ في صفرته ... نقط الفضّة في خط الذّهب

ومن نثره [2] : شكره الذى فغم الأفق طيبا [3] ، وأسمع الصّمّ خطيبا [4] .

[واعتقادك في جهتى أنّ] [5] الوشاة أثنوا بالذى عابوا، وصافت [6] سهامهم فما أصابوا [7] ، الغواة لا يتركون أديما صحيحا، ولا يدرون في المعالى رأيا

(1) فى الأصل باكر منه روضة، والتصويب عن القلائد، وفيه لذ قطع الدهر.

(2) من رسالة أورد صاحب القلائد صدرهما وهو: يا سيدى الأعظم وعمادى الأكرم

فأول ما أقول في شكره.

(3) فغمه الطيب: ملأ خياشيمه وفى القلائد أفعم.

(4) فى القلائد بعد هذا زيادة عدة أسطر.

(5) بدء الجملة كما في القلائد.

(6) صاف السهم عن الهدف يصوف مال عنه وفى القلائد: خابت سهامهم.

(7) سقطت هنا بضع جمل حفظتها القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت