فهرس الكتاب

الصفحة 1639 من 1858

وله يعاتب بعض إخوانه [1] :

وكنت أظنّ أنّ جبال رضوى ... تزول وأن ودّك لا يزول

ولكن الأمور لها اضطراب ... وأحوال ابن آدم تستحيل [2]

فإن يك بيننا وصل جميل ... وإلا فليكن هجر طويل [3]

وله:

كيف السلوّ ولى حبيب هاجر ... قاسى الفؤاد يسومنى تعذيبا [4]

لما درى أنّ الخيال مواصلى ... جعل السّهاد على الفؤاد رقيبا [5]

(1) نسبها صاحب المغرب إلى ابنه أبى محمد عبد الحق بن عطية ص 118من الجزء الثانى.

(2) فى المطرب: لها انقلاب.

(3) آثرنا رواية نفح الطيب والقلائد، وفى الأصل: وصف جميل صبر جميل، وفى طرب وإلا فليكن هجر جميل.

(4) فى نفح الطيب والقلائد والمختارات: وكل حب هاجر.

(5) فى القلائد والمختارات ونفح الطيب: على الجفون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت