فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 1858

كم أتمادّى على ضلال ... لا أرعوى، لا ولا أنيب

ويلاه من سوء ما دهانى ... يتوب غيرى ولا أتوب

وا أسفى كيف برء دائى ... داء كما شاءه الطّبيب [1]

لو كنت أدنو لكنت أشكو ... ما أنا من بابه قريب

أبعدنى منه سوء فعلى ... وهكذا يبعد المريب

مالى قدر وأىّ قدر ... لمن أخلّت به الذنوب؟ [2]

وله في الزهد أيضا:

لا تجعلن رمضان شهر فكاهة ... يلهيك فيه من القبيح فنونه [3]

واعلم بأنّك لا تنال قبوله ... حتّى تكون تصومه وتصونه

وله في المعنى:

إذا لم يكن في السّمع منى تصاون

وفى بصرى غضّ وفى مقولى صمت

فحظّى إذا من صومى الجوع والظّما

وإن قلت إنّى صمت يومى فما صمت [4]

(1) فى الأصل: كما ساءه، والتصحيح عن نفح الطيب والقلائد، وفيهما دائى كما شاءه.

(2) فى الأصل والقلائد: لمن أحلت، وقد أخذنا برواية نفح الطيب.

(3) فى نفح الطيب تلهيك فيه.

(4) فى نفح الطيب: صمت يوما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت