ولولا طاعة ملكت قيادى ... لأبلج في الذّؤابة من عصام
لما آثرت بعدا عن حبيب ... يجرّع بعده غصص الحمام
فأجابه أبو أمية:
ذخرنا البرّ من لطف النّظام ... ومال برأينا سحر الكلام
وعندى للمطيع مطاع أمر ... يجدّد للّقاء ظبى اعتزام [1]
(1) فى الأصل يجر، والتصويب عن القلائد.