فهرس الكتاب

الصفحة 1617 من 1858

وإن يعن الله على المراد فيك، والله يستفاد، وبرغبتك أخرجه إلى الوجود من العدم [1] وإليك يصل أدنى ظلم [2] [بحول الله] [3] .

وله فصل يهنّىء الوزير أبا بكر بن زيدون بالوزارة [4] : أسعد الله بوزارة سيّدى الدّنيا والدين، وأجرى لها الطّير الميامين ووصل بها التأييد والتمكين، فالحمد لله [5] على أمل بلّغه، وجذل قد سوّغه، وضمان حقّقه، ورجاء صدّقه وله المنّة في ظلام كان أعزّه [الله] [6] صبحه، ومستبهم غدا شرحه، وعطل نحر كان حليه وضلال دهر صار هديه، [7] فقد عمر الله الوزارة باسمه، وردّ إليها أهلها بعد إقصار.

(1) فى الأصل والقلائد: من الوجود إلى العدم ولعل الصواب ما أثبتناه.

(2) أدنى ظلم: قريبا، أو أول كل شىء، أو حين يختلط الظلام بالضياء.

(3) زيادة من القلائد.

(4) أبو بكر بن زيدون ابن الوزير الشاعر أبى الوليد بن زيدون، وزر للمعتمد بن عباد بعد وفاة والده وظل قائما بالوزارة حتى توفى سنة 484هـ.

(5) فى القلائد: والحمد لله.

(6) زيادة من القلائد.

(7) فى الأصل: وضلال صار فقد عمر الله الوزارة، والتصويب عن القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت