فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 1858

خطّ ابن مقلة من أرعاه مقلته

ودّت جوارحه لو أصبحت مقلا [1]

وله فصل من كتاب راجع به الفقيه أبا الحسن بن درّى [2] : وتالله إنى لأتعلّم [3] جنى محاورتك [4] فتقف في اللهاة، وأجد لتخيّل مجالستك ما يجده الغريق من النجاة، وأعتقد في محاضرتك [5] ما يعتقده الجبان في الحياة.

أما تخطىء الأيّام فىّ بأن ترى

بغيضا تنائى أو حبيبا تقرب [6]

ورأيت رغبتك في الكتاب الذى لم يتحرر ولم يتهذب، وكيف التفرّغ لقضاء أرب، والنّشاط قد ولّى وذهب، فما أحد إلا كما قال [7] :

نزرا كما استنكهت عابر نفخة

من فارة المسك التى لم تفتق [8]

(1) فى المغرب لو بدلت مقلا.

(2) فى الأصل: أبا لحسن ذرى والتصويب عن القلائد، وهو أبو الحسن على بن درى المقرىء والخطيب بالمسجد الجامع بغرناطة توفى في شهر رمضان سنة 520 «الصلة ص 404» .

(3) فى القلائد: لا أطعم ولعلها لأطعم.

(4) فى الأصل: حبى محافزتك، والتصحيح عن القلائد.

(5) فى القلائد: مجاورتك.

(6) فى القلائد:

متى تخطىء الأيام في بأن أرى ... بغيضا يناءى أو حبيبا يقرب

والبيت من قصيدة للمتنبى في مدح كافور.

(7) فى القلائد: فما أجده إلا كما قيل.

(8) فى الأصل بدرا وقد آثرنا رواية القلائد، وفيها كما استكرهت عائر نفخة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت