أنت كالشمس لم تغبّ، ولكن ... حجبت ليلها حذار الملال [1]
وله يتغزل أيضا:
ظبى يموج الهوى بناظره ... حتّى إذا مارنا به انبعثنا [2]
مبتدع الخلق لا كفاء له ... يعدّ شكوى صبابتى رفثا [3]
أنكر سقمى، وما قصدت له ... وما تعرّضت للهوى عبثا
أقسم في الحبّ أن أموت به ... فما قضى برّه ولا حنثا [4]
(1) فى القلائد، لم تغب لى، ولكن، وفى الذخيرة لم تغير.
(2) فى الأصل يموح الهوى، وفيه وفى القلائد: حتى إذا ما رمى، وقد آثرنا رواية الذخيرة.
(3) فى الذخيرة: مبتدع البخل.
(4) آثرنا رواية الذخيرة والقلائد، وفى الأصل أموت له.