فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 1858

أنت كالشمس لم تغبّ، ولكن ... حجبت ليلها حذار الملال [1]

وله يتغزل أيضا:

ظبى يموج الهوى بناظره ... حتّى إذا مارنا به انبعثنا [2]

مبتدع الخلق لا كفاء له ... يعدّ شكوى صبابتى رفثا [3]

أنكر سقمى، وما قصدت له ... وما تعرّضت للهوى عبثا

أقسم في الحبّ أن أموت به ... فما قضى برّه ولا حنثا [4]

(1) فى القلائد، لم تغب لى، ولكن، وفى الذخيرة لم تغير.

(2) فى الأصل يموح الهوى، وفيه وفى القلائد: حتى إذا ما رمى، وقد آثرنا رواية الذخيرة.

(3) فى الذخيرة: مبتدع البخل.

(4) آثرنا رواية الذخيرة والقلائد، وفى الأصل أموت له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت