فهرس الكتاب

الصفحة 1600 من 1858

سكران من ماء النّعيم، فكلّما ... غنّاه طائره وأطرب ردّدا [1]

يهوى إلى زهر كأنّ عيونه ... رقباء تقعد للأحبّة مرصدا [2]

زهر يبوح به اخضرار نباته

كالزّهر أسرجها الظلام وأوقدا

ويبيت في فنن توهّم ظلّه

يمسى ويصبح في القرارة مرودا [3]

قد خفّ موقعه عليه إن بدا

مسح النعيم بعطفه فتأوّدا [4]

وله يتغزل:

حسب القوم أننى عنك سال

أنت تدرى سريرتى ما أبالى [5]

قمرى أنت كل حين وبدرى ... فمتى كنت قبل هذا هلالى؟ [6]

(1) فى الذخيرة: وكلما غناه طائرة.

(2) فى الذخيرة والقلائد والمغرب يأوى إلى زهر.

(3) إنك تتوهم ظلال أفانه الوريفة لتكائفها وسوادها كأنها مرود تكحل به العيون ملقى على قرارة الروضة.

(4) فى القلائد: قد خف موقعه عليه وربما مسح فتأودا وفى الذخيرة:

قد خف موقعه لديه وربما سمح فتأدوا وفى الأصل نسج النعيم، وقد آثرنا رواية القلائد.

(5) آثرنا رواية الذخيرة وفى الأصل والمغرب: أنت تدرى قضيتى، وفى القلائد صبابتى.

(6) فى المغرب: قمرى أنت كل يوم، وفى الأصل: وتدرى، وقد آثرنا رواية الذخيرة والقلائد والمغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت