فهرس الكتاب

الصفحة 1588 من 1858

فأبت بما يهوى الفؤاد ويرغب

فيا صاحبى إن كان قبلك مصرعى

وكنت على عهد الوفا والرّضا معى

فخطّ بضاحى ذلك الترب مضجعى ... وذرنى فجار القوم غير مروّع

وعندهم للجار أمن ومرحب

رعى الله من يرعى العهود على النّوى

ويظهر بالقول المحيّر ما نوى

ولبّيه من مستحكم الودّ والهوى ... يرى كلّ واد غير واديه مجتوى

وأهدى سبيليه الّتى يتجنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت