فأبت بما يهوى الفؤاد ويرغب
فيا صاحبى إن كان قبلك مصرعى
وكنت على عهد الوفا والرّضا معى
فخطّ بضاحى ذلك الترب مضجعى ... وذرنى فجار القوم غير مروّع
وعندهم للجار أمن ومرحب
رعى الله من يرعى العهود على النّوى
ويظهر بالقول المحيّر ما نوى
ولبّيه من مستحكم الودّ والهوى ... يرى كلّ واد غير واديه مجتوى
وأهدى سبيليه الّتى يتجنب