فهرس الكتاب

الصفحة 1577 من 1858

وفى كل شىء للمنية مرهب [1]

سقى الله عهدا قد تقلّص ظله

حيا مطرة يحيى الربا مستهله [2]

وحيّا به شخصا كريما أجلّه ... يصحّ فؤادى تارة ويعلّه [3]

ويلأمه بالذّكر طورا ويشعب [4]

رمانى على فوت بشرح ذكائه [5]

فأعشت جفونى نظرة من ذكائه [6]

وغصّت بأدنى شعبة من سمائه [7] ... شعابى، وجاء البحر في غلوائه [8]

فكل قرىّ ردع حدّيه يركب [9]

ألم يأته أنى ركبت قعودا [10] ... وأجمعت عن وفد الكلام قعودا

(1) مرهب. مصدر ميمى بمعنى الرهبة، ولعلها: مذهب.

(2) الحيا. الحصب، وفى الأصل حيا بطرة ولعل الصواب ما أثبتناه.

(3) فى الأصل: وصبابه شخصا ولعل الصواب ما أثبتناه.

(4) يلأم الصدع: يصلحه يشعبه: يصدعه.

(5) الفوت: القرب، دون التمكن من الاتصال، يقال هو فوت رمحه أو بعده أى يراه ولا يصل إليه، والشرخ: نصل لم يسق بعد ولم تركب عليه قائمة، والذكاء: النار المشتعلة أو الفطنة القوية.

(6) ذكاء بضم الذال): الشمس.

(7) الشعبة: سيل الماء في الرمال أو ما عظم من سوق الأودية.

(8) علوائه: خدته.

(9) القرى جمع قرية وهى عود الشراع الذى يركب في صارى المركب، الردع: العنق، ولعل المعنى: حينما غرفت شعابى في أمواج جلاله وجماله، تهيأت أشرعة الزوارق لتسير في هذا التيار الجارف.

(10) القعود من الإبل: ما يمتطيه الراعى في كل حاجته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت