فهرس الكتاب

الصفحة 1567 من 1858

وتذكّرا لعهود [1] الصبى وأطلاله، وأوقات [2] اللذات المنتابة [3] فى بكره وآصاله، وما سحبت [4] الليالى في ميادينه من لبوس [5] ، نعيم وبوس، وأجنت الأيام في بساتينه من زهرات، أتراح [6] ومسرّات، حذوا للخلق الأكمل، وأخذا بقول الأول:

إنّ الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا

من كان يألفهم في المنزل الخشن

وموصّله وصل الله سرّاك، وأثّل علاك [7] ذاكر مشاهدك الغرّ الحسان، وناشر ما تعتمده في صلته من مقاصد الحسن والإحسان [أبقاه الله] [8] ما نظمنى معه سمط ناد، وما احتوانى [9] وإياه مضمار شكر وإحماد، إلا وأثبت من مآثرك خليطى الدّرّ والمرجان، وجاء بطليعة السوابق في إمضاء مفاخرك [10] رخىّ اللّبب مرخى العنان [11] فلقد فاوضنى من أحاديث

(1) فى القلائد: الربوع.

(2) فى القلائد: وعهود.

(3) فى القلائد: الشالة.

(4) فى الأصل والقلائد: أسحبت ولعل الصواب ما أثبتناه.

(5) فى الأصل في لبوس والتصحيح عن القلائد.

(6) فى الأصل أفراح وقد أخذنا برواية القلائد.

(7) فى القلائد: وصل الله سراءك. وأثل علاءك.

(8) فى الأصل: من صلته من تقاصد والتصويب من القلائد، والزيادة من القلائد.

(9) فى القلائد: ولا احتوانى.

(10) فى القلائد في إحصاء مفاخرك.

(11) فى الأصل: وحى والتصويب عن القلائد، والمعنى إنه يتسابق إلى ذكر محامدك ونشرها بطبعه الأصيل المتدفق دون جهد أو عناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت