وتذكّرا لعهود [1] الصبى وأطلاله، وأوقات [2] اللذات المنتابة [3] فى بكره وآصاله، وما سحبت [4] الليالى في ميادينه من لبوس [5] ، نعيم وبوس، وأجنت الأيام في بساتينه من زهرات، أتراح [6] ومسرّات، حذوا للخلق الأكمل، وأخذا بقول الأول:
إنّ الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا
من كان يألفهم في المنزل الخشن
وموصّله وصل الله سرّاك، وأثّل علاك [7] ذاكر مشاهدك الغرّ الحسان، وناشر ما تعتمده في صلته من مقاصد الحسن والإحسان [أبقاه الله] [8] ما نظمنى معه سمط ناد، وما احتوانى [9] وإياه مضمار شكر وإحماد، إلا وأثبت من مآثرك خليطى الدّرّ والمرجان، وجاء بطليعة السوابق في إمضاء مفاخرك [10] رخىّ اللّبب مرخى العنان [11] فلقد فاوضنى من أحاديث
(1) فى القلائد: الربوع.
(2) فى القلائد: وعهود.
(3) فى القلائد: الشالة.
(4) فى الأصل والقلائد: أسحبت ولعل الصواب ما أثبتناه.
(5) فى الأصل في لبوس والتصحيح عن القلائد.
(6) فى الأصل أفراح وقد أخذنا برواية القلائد.
(7) فى القلائد: وصل الله سراءك. وأثل علاءك.
(8) فى الأصل: من صلته من تقاصد والتصويب من القلائد، والزيادة من القلائد.
(9) فى القلائد: ولا احتوانى.
(10) فى القلائد في إحصاء مفاخرك.
(11) فى الأصل: وحى والتصويب عن القلائد، والمعنى إنه يتسابق إلى ذكر محامدك ونشرها بطبعه الأصيل المتدفق دون جهد أو عناء.