فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 1858

وله يستشفع لمدلّ بذمام شباب صوّح نوره، وبرّح به الزمان وجوره:

يا سيدى الأعلى، وظهرى ومنجدى في الجلّى، ونصيرى المنيف في دوحة النّبل فرعه، الحنيف في ملّة الفضل شرعه، ومن أبقاه الله لرحم [1] أدب مجفوة ينظمها [2] ، وحرمة مقطوعة يلحمها، الوفاء لمحاسن الأخلاق، وقى الله [3]

جديدا أنعمك من الدّروس والإخلاق [4] كالقلم [5] المذهّب، والخضاب الموشّى لراحة [6] الحبّ تستفيد [7] به بهجة التكحل في العين، ورونق التشبيب [8]

فى مصوغ التّبر واللجين، وقد رتّبته النّهى أشرف ترتيب، وبوّبته العلا أبدع تبويب. فما أحقّه بصدر النادى، وأسبقه إلى المرتبة بشرف المبادى [9] ، رعاية لأوامر الآداب، والمحافظة على الخلة [10] [الواشجة] [11] فى أعصر الشباب

(1) الرحم: القرابة، وفى الأصل لرحمة والتصويب عن القلائد.

(2) فى القلائد: يصلها ولم نأخذ برواية القلائد على إبداعها إيثارا للوزن.

(3) فى الأصل: وفاء الله والتصحيح عن القلائد.

(4) الدروس: المحو. والإخلاق: القدم والبلا.

(5) فى الأصل كالعلم وقد اخترنا رواية القلائد.

(6) الراحة: باطن الكف.

(7) فى القلائد: يستفيد.

(8) فى الأصل ورونق في التسبب، وقد آثرنا رواية القلائد: يريد أن يقول إن الوفاء أشبه بالقلم الذى يذهب الكتابة والخضاب الذى يزين راحة الحب بلون الذهب، فيسر العين مرآه، كما يسرها قيمة معدنه النفيس ولعل المقصود بالتبر أو اللجين الكلام الجيد النفيس.

(9) فى القلائد: المنادى.

(10) فى الأصل الجلة والتصويب عن القلائد.

(11) زيادة عن القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت