فهرس الكتاب

الصفحة 1549 من 1858

ومنها: وقد كنت أسلفت من الرّغبة في أمر الوزير أبى فلان [وأمره] [1]

باهتباله منوط، وبين يدى إجماله مبسوط، ومن شروط وغبتى على إنعامه، وشفاعتى على إكرامه، أن تردّ عنه ظلم ذلك الخارص [2] الذى جمع الإصرار، مع الإضرار، واللجاج، إلى الاعوجاج ومتى تم عليه اعتداؤه زادت حاله اختلالا، وأمره اعتلالا، وعمادى المعظّم يجعل دونه من حمايته سدّا لا يستطيع الظالم أن يظهره [3] ، ويسكنه من عنايته ظلالا تبلغ تلك السمائم أن تصهره، وأقرأ عليك سلاما يترجم عن ودّى، وينوب عنى فيما يؤدى

(1) زيادة توضح المعنى، أى أن شأن هذا الوزير مطروح على أبى الحسن أتى اغتنام فرصة عطف منه.

(2) الخارص: الكذاب.

(3) يعلوه، قال تعالى في وصف سد يأجوج ومأجوج { «فَمَا اسْطََاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطََاعُوا لَهُ نَقْبًا» } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت