ويشفع له علمه وحسبه، ويسمو به همته وأدبه ويعنو [1] بين يديه شافيه وحاسده، وينبت [2] فى أرض الكرم حين يريد أن يجنيه [3] حاصده، ويقر له بالفضل [4]
من لا يودّه وينصره الله بإخلاصه حين لا ينصره سواعه وودّه [5] .
(وإن أمير المسلمين وعتبه
لكالدّهر لا عار بما فعل الدّهر)
[أدام الله عزه] [6] وما هو إلّا نصل أغمد ليجرّد، وسهم سدّ طريقه يسدّد، وجواد ارتبط [ليخلى] [7] عنانه، وقطر تأنّى [8] [به] [9] صحابه وسيسلمه عنانه [10] وأن المهارق [11] لتلبس بعده من ثياب حداد، وأن ألسنة الأقلام لتخاصم عنه بألسنة حداد، وسينجلى هذا القتام [12] عن سابق لا يدرك مهله، ويعتمده الملك [الهمام بإكرام لا يكدّر منهله، ويؤنس ربع
(1) فى الأصل: ويعفو، والتصويب عن القلائد.
(2) فى القلائد: ويثبت.
(3) فى القلائد: يجتثه.
(4) فى القلائد: ويغذّ به بالفضل.
(5) سواع وود صنمان للعرب في الجاهلية.
(6) زيادة بالقلائد.
(7) زيادة في القلائد.
(8) فى الأصل يأتى، وقد آثرنا رواية القلائد.
(9) زيادة بالأصل.
(10) فى القلائد وسيسيله عنانه، العنان: بفتح العين: السحاب.
(11) المهارق جمع مهرق، والمهرق الصحيفة، كلمة معربة والمعنى: إن الصحائف المكتوبة تشعر بالحداد حزنا لفقد أقلامه.
(12) القتام: الغبار.