فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 1858

الإخاء مله [1] فصدّته [2] الأقدار عن رأيه. وأخّرته الأيام عن سعيه فادّرع العقوق ولبئست الخلّة، وضيّع الحقوق ولم تضع الخلّة [3] . أيرده [4] بعيب ما جناه الدهر أم يسمح؟ فشيمته [5] الصير، بل يعفو [6] ويصفح، ولو كان الغضب يفيض [7] على صدره ويطفح، وله [8] أعزّه الله العقل الأرجح، والخلق الأسجح [9] ، والأناة [10] التى يزلّ الذّنب عن صفاتها [11] ولا يتعلق العيب بصفائها وأن كتابه الكريم [12] وردنى مشيرا إلى جملة تفصيلها في يد العواقب، والزمان المتعاقب [13] ومنها: وفلان أيّده الله كما تدريه [14] يردد محاسنه ويرويها،

(1) فى الأصل ولا يعتف في حفظ الإخاء، وقد آثرنا رواية القلائد، الملة:

السآمة والملل.

(2) فى القلائد: قصرته.

(3) الخلة: الخصلة التى يتصف بها الإنسان أو الصداقة وكلتاهما بفتح الخاء، والمعنى إنه اضطر لظروفه القاسية إلى هجر إخوانه، وهى خصلة سيئة أرغمته الأقدار عليها وهو مع هذا باق على مودتهم وصداقتهم، وفى القلائد: ولبئست الحلة ولم يضع الحلة بالحاء المهملة.

(4) أخذنا برواية القلائد، وفى الأصل: أبرده يقصد أنه جعل نفسه عبدا للمرسل إليه والسيد له أن يرد عبده على بائعه إذا آنس فيه عيبا.

(5) أخذنا برواية القلائد، وفى الأصل: فيسهبه.

(6) فى الأصل: بل يسمح ويصفح وفى القلائد بأن يعفو ويصفح وقد زاوجنا بين الروايتين محافظة على الأصل ومطابقة للمعنى.

(7) فى القلائد: يقبض.

(8) فى القلائد: فله.

(9) الحسن الجميل اللين السهل.

(10) فى القلائد. والإنابة.

(11) آثرنا رواية القلائد وفى الأصل صفحاتها.

(12) فى القلائد العزيز.

(13) فى القلائد سطران زيادة عما هنا.

(14) فى القلائد: يدريه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت