فهرس الكتاب

الصفحة 1527 من 1858

فضضت الطينه الحمرا ... ء عن صفراء كالذهب [1]

وذكر صاحب قلائد العقيان أنه بات مع إخوته أيام الصّبا في روضة رائقة الحلى مرهومة [2] الرّبا [3] ، وقد عاقروا العقار، ونبذوا الوقار، وقد ارتضعوا للانتشاء درّا، وصرعوا للإغفاء سكرا، فلما خلع الصباح رداءه على الأفق، وهزم كتائب الغياهب يقق الفلق [4] قام الوزير أبو محمد فقال:

يا شقيقى وافى الصباح بوجه ... ستر اللّيل نوره وبهاؤه [5]

فاصطنج واغتنم مسرّة يوم ... لست تدرى بما يجىء مساؤه [6]

ثم استيقظ أخوه أبو بكر فقال:

يا أخى قم تر النسيم عليلا ... باكر الروض والمدام شمولا [7]

[فى رياض تعانق الزّهر فيها ... مثلما عانق الخليل خليلا] [8]

لا تنم واغتنم مسرّة يوم ... إنّ تحت التراب نوما طويلا

ثم استيقظ أخوهما أبو الحسن وقد هب من الوسن فقال:

(1) يريد أنه فض ختم زجاجة الخمر الصفراء الذهبية.

(2) ممطرة.

(3) سماها صاحب القلائد: منية البديع وقال: إن المتوكل كان مولعا بارتيادها.

(4) بياض الصباح.

(5) فى الإحاطة: يا شقيقى وافى الصباح بوجهه، وعلى هذه الرواية يختل الوزن فالبيتان من بحر الخفيف، وفى المطرب والمغرب: يا شقيقى أتى الصباح، وفى المطرب ضوءه وبهاؤه.

(6) فى القلائد والمغرب: ليس يدرى.

(7) فى المغرب: والمدام الشمولا.

(8) زيادة من القلائد ونفح الطيب ولكنه في النفح يأتى ثالث البيتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت