فهرس الكتاب

الصفحة 1518 من 1858

نهد إذا استنهضته لملمّة ... أعطاك عفوا عدوه ما تسأل [1]

قيد الأوابد والنواظر إن بدا ... قلت: الجواد أو الحبيب المقبل [2]

ومفاضة زعف كأن قميصها ... ماء الغدير جرت عليه الشّمأل [3]

ترد العوالى منه شرعة حتفها ... وتعبّ فيه مناصل فتفلّل

وعزائم بيض الوجوه كأنها ... سرج توقّد أو زمان يقبل [4]

شيم عمرن ربوع مجد قد خلت

فأضاء معتكر وأخصب ممحل

وله:

يا ضرة الشمس قلبى منك في وهج

لو كان بالنار لم تسكن ذرى حجر

أبيت أسهد لا أغفى فإن سنحت

إغفاءة فكمثل اللّمح في البصر [5]

إذا رأيت الدجى تعلو غواربها ... والنجم في قيده حيران لم يسر

أقول ما بال بازى الصبح ليس له ... وقع، وما لغراب اللّيل لم يطر

(1) فى الأصل يهدأ إذا استنهضته عفوا عذره والتصويب عن القلائد.

(2) فى القلائد: أم الحبيب.

(3) يصف درعا، المفاضة: الدرع الواسعة، زغف: لينة واسعة محكمة.

(4) فى القلائد: زمان مقبل.

(5) فى القلائد: بالبصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت