ظللت يومك لم تنقع به ظمأ ... وظلّ رمحك في علّ وفى نهل
وكلما رامت الروم الفرار أتت
من كلّ صوب وضمّتها يد الأجل [1]
فصار مقبلهم نهبا ومدبرهم ... وعاد غانمهم من جملة النّفل
وكم فككت عن الأعلال من عنق
وكم سددت بهذا الفتح من خلل [2]
أنت الأمير الذى للمجد همّته ... وللمسالك يحميها وللدّول
وللمواهب أو للحظ أنمله
[ما] [3] لم تحنّ إلى الخطّيّة الذّبل [4]
ومنها:
الجابرين صدوع المعتفى كرما
والكاسرين الظبى في هامة البطل [5]
والعادلين عن الدنيا ونضرتها
والسالكين على الأهدى من السّبل [6]
(1) فى القلائد من كل أوب.
(2) فى القلائد: فكم فككت من الأغلال عن عنق.
(3) زيادة من القلائد.
(4) الخطية الذبل: الرماح اللدنه، ويلى هذا البيت في القلائد:
لمزدلى لواء كان يرفعه ... مناسب كالضحى والشمس في الحمل
(5) فى القلائد: المعتفى لهم.
(6) فى القلائد: والعاذلين عن الدنيا.