فهرس الكتاب

الصفحة 1511 من 1858

ظللت يومك لم تنقع به ظمأ ... وظلّ رمحك في علّ وفى نهل

وكلما رامت الروم الفرار أتت

من كلّ صوب وضمّتها يد الأجل [1]

فصار مقبلهم نهبا ومدبرهم ... وعاد غانمهم من جملة النّفل

وكم فككت عن الأعلال من عنق

وكم سددت بهذا الفتح من خلل [2]

أنت الأمير الذى للمجد همّته ... وللمسالك يحميها وللدّول

وللمواهب أو للحظ أنمله

[ما] [3] لم تحنّ إلى الخطّيّة الذّبل [4]

ومنها:

الجابرين صدوع المعتفى كرما

والكاسرين الظبى في هامة البطل [5]

والعادلين عن الدنيا ونضرتها

والسالكين على الأهدى من السّبل [6]

(1) فى القلائد من كل أوب.

(2) فى القلائد: فكم فككت من الأغلال عن عنق.

(3) زيادة من القلائد.

(4) الخطية الذبل: الرماح اللدنه، ويلى هذا البيت في القلائد:

لمزدلى لواء كان يرفعه ... مناسب كالضحى والشمس في الحمل

(5) فى القلائد: المعتفى لهم.

(6) فى القلائد: والعاذلين عن الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت