لواء النباهة، وأعجز أذواء [1] البداهة فكيف بمن نكل [2] حتى عن الرّويّة، ورفض الخطابة رفضا غير ذى مثنوية [3] ، وليس الغمر كالنزر، رويدك أبا النصر [4] فما سمّيت فتحا لتفتح علينا أبواب المعجزات، ولا [5] ملئت سروا لترتقى عنا [6] إلى الأنجم الزاهرات فتأتى بها قبيلا وتريد منا أن نسومها كما سمتها [7] قدرا وتذليلا، وأنّى لنا أن نساجل احتكاما، أو نباسل إقداما من أقدم حتى على القمرين [8] ، ونحكم حتى في انتقال الفرقدين [9] وقص قوادم النسرين [10] ثم ورد المجرة وقد تسلسلت غدرانها، وتفتح في حافاتها [11]
أقحوانها، وهناك اعتقد التنجيم، وأحمد المراد الكريم، حتى إذا رفع قبابه،
(1) فى الأصل والقلائد أو داء البداهة، ولعل الصواب ما أثبتناه، وذو بمعنى صاحب جمعها ذوون، وإن كان العرب جمعوا ذو يزن على أذواء بمعنى أصحاب يزن. ولعل الكاتب سار على نهجهم.
(2) فى القلائد بمن يكل.
(3) نسبة إلى مثنى بمعنى مزدوج. يريد بغير رجوع، ولعلها دون ثنيوية نسبة إلى الثنياء وهى كل ما استثنيته من أمر.
(4) أبو نصر الفتح بن خاقان صاحب قلائد العقيان.
(5) فى الأصل: فلا، وقد أخذنا برواية القلائد.
(6) فى القلائد: علينا.
(7) فى القلائد: كما سمت.
(8) الشمس والقمر.
(9) نجمان يهتدى بهما وهما متلازمان قال الشاعر:
وكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان
(10) كوكبان يسمى أولهما النسر الطائر، والثانى النسر الواقع.
(11) فى القلائد: في جاماتها.