وليت قلوبنا شقّت فتدري ... بها فضل الخئون على الوفىّ [1]
ويهنى المجد عزّ نلت فيه ... جزيل الأجر بالسعى الزكى [2]
كلامى قاده ودّى فأهدى ... إليك قصيدة مثل الهدىّ [3]
فخذها كالعروس تفوت طبعا ... أيا ويح الشجىّ من الخلى [4]
وله من قصيدة فيه [5] :
بينى وبين النّوى ذحل فإن صدعت
شملى فعندى تفويض وتسليم [6]
وإن تكن نثرت سلكى نوى قذف
فإنّ سلك رجائى فيك منظوم [7]
وله:
نفديك من منزل بالنفس والذات
كم لى بمغفاك من أيّام لذّات
(1) فى القلائد: من الوفى.
(2) فى القلائد: غزو نلت فيه جسيم الاحر.
(3) فى القلائد: الهذى وهو تحريف: الهدى: العروس.
(4) فى الأمثال: ويل للشجى من الخلى وفى القلائد: ويا ويل الشجى من الحلى.
(5) فى القلائد: إنه وجهها إليه في عيد الفطر سنة 515هـ.
(6) فى الأصل والقلائد: دخل، وهو تحريف الذحل: الثأر.
(7) اكتفى المصنف باختيار هذين البيتين من خلال القصيدة، وقد أورد صاحب.
القلائد منها 27بيتا قبل وبعد هذين البيتين.