فهرس الكتاب

الصفحة 1481 من 1858

يروّى مسقط العلمين سكبا ... يلبّسه جنى الزّهر الجنىّ [1]

ولا بليت بمرسية برود ... مطرزة بأشتات الحلىّ [2]

ذكرت معاهدا أقوت، وكانت ... أواهل بالقريب وبالقصىّ

أقول وإن غدوت حليف شجو ... أعلّل لوعة القلب الشّجىّ

لأصرف عفّة طرفى وكفى ... عن للحظ العليل النّرجسىّ [3]

وأخزن منطقى عن كل هجر ... وأهجر كل ملّسان بذىّ

ولما أن رأيت الدهر يدنى ... دنيئا ثم يسطو بالسّنىّ [4]

وجدت به على الأيام غيظا ... كما وجد اليتيم على الوصىّ [5]

طلبت فما سقطت على خبير ... يخبّر عن وداد أوصفى [6]

كما أنّى بحثت على كريم ... فما ألفيت ذا خلق رضىّ

ولولا واحد لسددت عينى ... فلم تفتح على شخص سرىّ

هو الملك المعظّم من ملوك ... ينير بهم [7] سنا الأفق السّنىّ

لهم همم تعالى كلّ حين ... يفوت بها ذرى النجم العلىّ

وحسن خلائق زانت فجاءت ... كما هبّ النّسيم مع العشىّ [8]

(1) فى القلائد: ترو من مسقط العلمين وتلبسه.

(2) فى القلائد: لمرسية، وفى الأصل بأسباب الحلى وقد آثرنا رواية القلائد.

(3) فى القلائد: لأصرف عنه كفى ولحظى.

(4) فى القلائد: يدنى دنيا.

(5) فى «عود الشباب» أن هذا البيت من شعر أبى محمد عبد الله الإشبيلى.

(6) فى القلائد: يخبر عن ودود.

(7) فى القلائد ينير بها.

(8) فى القلائد: وحسن خلائق رقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت