فهرس الكتاب

الصفحة 1450 من 1858

فما أنس لا أنس ذاك السّنا ... وذاك السّناء وتلك الشّيم [1]

ودنيا بكم طلقة المجتلى ... ودهرا بكم واضح المبتسم [2]

وساعات أنس تجول النّفو ... س فيه مجال حمام الحرم [3]

أحنّ إليكم، فمن شاقه ... تذكّر عهدكم لم يلم [4]

وإن كنت مغتبطا ساحبا ... ذيول الرّضى في قرار النّعم

وأنشر من فضلكم ما جنيت ... على أنّه سافر كالعلم [5]

فما روضة الحزن ذات الفنون ... إذا ما الصّباح عليها ابتسم [6]

وقد بلّل الطّلّ أحدافها ... كأنّ الفريد عليها انتظم

بأطيب من نفحات الثنا ... أسير بها عنكم في الأمم [7]

أروح وأغدو بها حاطبا ... لدى سامعى عرب أو عجم

لدى كلّ معترف تابع ... إذا قلت ألقى إلىّ السّلم [8]

(1) فى القلائد: ذاك الحياء وذاك السناء، وفى المغرب:

فلا أنس لا أنس ذاك الحيا ... وتلك المعالى وتيك الشيم

(2) فى الأصل: ودنيا تلم والتصويب عن المغرب والقلائد.

(3) فى الأصل: وساعة السن، والتصويب عن المغرب والقلائد وفى القلائد تجول النفو س فيها، وفى المغرب: تجول النفوس لديها.

(4) فى المغرب والقلائد ومن شاقه.

(5) فى القلائد: من فضلكم ما وليت وفى المغرب: ما علمت على أنه ظاهر

(6) فى القلائد: عليها بسم، ورياض الحزن تشتهر بجودتها لأن الحزن مرتفع عن الأرض، قال الأعشى:

ما روضة من رياض الحزن معشبة ... خضراء جاد عليها مسبل هطل

يوما بأطيب منها نشر رائحة ... ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل

(7) فى القلائد: أسيرها عنكم.

(8) يلى هذا البيت بيت أخير في القلائد هو:

ومن حقكم شكر آلائكم ... ومن حق شانئكم أن يذم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت