فهرس الكتاب

الصفحة 1449 من 1858

الغنائم [1] وحظى من المعروف بالمقتدر [2] بكل معروف وقدر، وتمكن منه تمكن القلب في الصّدر، ولقى من أهل سرقسطة [3] ما أجزل من كل عارفة قسطه ثم رحل عنهم فحنّ إلى لقائهم فقال يخاطبهم ويثنى على آلائهم:

سلام على صفحات الكرم ... على الغرر الفارجات الغمم [4]

على الهمم الفارعات النّجوم ... على الأيمن الغامرات الدّيم

سلام شج لانقلاب المزار ... نوى غربة عن جوار أمم

صمى عن نزاع يذيب الدّموع ... بنار الجوانح لا عن ندم [5]

وأىّ النّدامة عن مجمع ... على ما يرى، همه أىّ هم [6]

وهل يتلوّن رأى الأريب ... إذا جدّ في أمره واعتزم [7]

أضاحك ضيفى وأطوى الفجاج ... وفى كبدى لاعج كالضّرم [8]

(1) لعلها الغمائم.

(2) أحمد بن سليمان بن هود الشهير بالمقتدر، وقد سبقت الإشارة إليه ومدة حكمه من سنة 438إلى سنة 474سنة وفاته.

(3) سرقسطة عاصمة بنى هود من أكبر مدن الأندلس وتقع على ضفة نهر إبرة. وتسمى المدينة البيضاء، وتقع إلى الشمال الغربى من الأندلس وكانت ثغرا من ثغور الجهاد.

(4) فى الأصل على الغزو الفارجات والتصحيح عن المغرب والقلائد.

(5) صما: تقلب، وفى القلائد شجى عن نزاع وفى الأصل: على الندم والتصويب عن القلائد.

(6) فى القلائد: من مجمع على ماثوى وفى الأصل: أنى همم، والتصويب عن القلائد

(7) فى القلائد: رأى اللبيب ويلى هذا البيت في القلائد:

عزمت على رحلتى عنكم ... فسرت بقلب شديد الألم

(8) فى القلائد أضاحك صحبى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت