عن نفسى في السّلوة طمعها، فسقيا لعهدك وقلّ له السّقيا ويا لهفى بعدك إن قضى لك البقيا، وإنّ لى من الشوق ببعدك، والكدر لفقدك ما لو كان بالفلك الدوّار لم يدر، ولقد كانت أيام تلاقينا، والأنس ساقينا، وإنها لممثّلة لعينى ما يحول السّلوّ بينها وبينى وعساها تعود فتطلع معها السعود إن شاء الله تعالى.