فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 1858

يخبّ ركابي أنّني بك هائم ... ويثني عناني أنّني لك هائب

وحسبك إقراري بما أنا منكر ... وأنّي مما لست أعلم [1] تائب

وقال:

توقّ الموت واعلم كم عدوّ ... طواه الموت عنك وكم صديق

مشوا قدّامنا نسعى جميعا ... فقد وصلوا ونحن على الطريق

وله:

تعزّ على [2] الدّنيا ومعروف أهلها ... إذا عدم المعروف من آل عبّاد

نزلت [3] بهم ضيفا ثلاثة أشهر ... بغير قرى ثم ارتحلت بلا زاد

وله:

لي صاحب خفيت عليّ شؤونه ... حركاته مجهولة وسكونه

يرتاب بالأمر الجليّ توهّما ... فإذا [4] تيقّن نازعته ظنونه

ما زلت أحفظه على شرقي به ... كالشّيب تكرهه وأنت تصونه

من قول مسلم:

الشّيب كره وكره أن يفارقني ... أعجب لشيء على البغضاء مودود

[5] وذكره مؤلّف قلائد العقيان [6] ، وصفه بالكرم والإحسان، والشّيم الغرّ الحسان والتنسّك في [7] ، والتمسّك بالتقوى، وقال:

هو شيخ الجلالة وفتاها، ومبدأ الفضائل [8] ومنتهاها، وأورد من شعره في

(1) في المغرب: أنكر.

(2) في (ت) والمغرب: عن.

(3) في المغرب: أقمت، وفي النفح: حللت.

(4) في القلائد: وإذا.

(5) غير موجودة في (ت) .

(6) القلائد ص 163158.

(7) كلمة مطموسة في الأصل.

(8) في الأصل: الفضل، والإصلاح من القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت