فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1858

وذكره أبو الصّلت في الحديقة قال: أبو الحسن جعفر المعروف بابن الحاج اللورقي يعاتب صديقا له [1] :

تقلّص ظلّ منك وازورّ جانب

وأحرز حظّي من رضاك الأجانب

وأصبح طرقا [2] من صفائك مشرعي [3]

وأيّ صفاء لم تشبه الشّوائب [4]

رويدا فلي قلب على الخطب جامد

ولكن على عتب الأخلّاء ذائب [5]

وأكبر [6] ظنّي أنّ عندك غير ما

ترجّمه تلك الظّنون الكواذب [7]

قوله: لي قلب على الخطب جامد، وعلى العتب ذائب، من قول أبي تمّام:

جليد على عتب الخطوب إذا التوت ... وليس على عتب الاخلّاء بالجلد

أرد يدي عن عرض حرّ ومنطقي ... وأملؤها من لبدة الأسد الورد

وتمام شعر ابن الحاج:

أعد نظرا في سالف العهد إنه ... لأوكد ممّا تقتضيه المناسب

ولا تعقب العتبى [بعتب] [8] فإنّما ... محاسنها في أن تتمّ العواقب

(1) في (ت) : وأورد له أبو الصلت في الحديقة يعاتب صديقا له.

(2) الطرق: الماء الذي خوضته الابل وبولت فيه.

(3) في المغرب: مشربي.

(4) في المغرب: الأشائب.

(5) في المغرب: الأحبة دائب.

(6) في المغرب: وأغلب.

(7) من هنا إلى قوله: (توق الموت الخ) غير موجود في (ت) .

(8) كلمة ساقطة في الأصل، أكملناها من المغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت