السحر يحسدها وخلائق محمودة كأنها الخلوق [1] تنفح مسكا وتشوق وإن للوشى ما خط، وربما أزرى به إذ خط [2] ، والخبر يغنيه عن الخبر، ويعلمه بالعين لا بالأثر [والتبر تعلمه منيف القدر والأثر] [3] لا زلت كلفا [4]
بالإحسان، منصفا من الزمان إن شاء الله تعالى.
وله إليه: أطال الله بقاء الأمير [الأجلّ ناصر الدولة، ومعز الملّة] [5]
وأيّده، وأعلى يده، الشفاعات [أيدك الله] [6] على مقدار ملتحفيها ولكلّ عندك منزلة يوافيها، ولما تأمل ذو الوزارتين [الفاضل] [7] أبو الحسن [8]
العامرى [أبقاه الله] [9] مالك في الناس، من الطّول والإيناس، بما جبلت عليه من شرف السجية، والهمم السنية حتى مالت إليك الأهواء، ورفع لك [10] بالحمد اللواء قصد ذراك، واعتقد اليمن في أن يراك، فيملأ من زهر العلا أجفانا، ومن نهر [11] النّدى جفانا، ويستبدل من صدّ الزمان إقبالا، ومن تهاون الأيام اهتبالا [12] ، وله قدم الوجاهة، وقدم النباهة، ويدل
(1) الخلوق: ضرب من الطيب.
(2) فى القلائد: وأن الوشى ما خطه، وربما أزرى به أو حطه.
(3) زيادة من القلائد.
(4) فى القلائد: فلا زلت.
(5) زيادات في القلائد.
(6) زيادات في القلائد.
(7) زيادات في القلائد.
(8) زيادات في القلائد.
(9) نرجح أنه أبو الحسن جعفر بن إبراهيم بن الحاج اللورقى عاش في لورقة فترة من الزمن، وقد أورد صاحب المطرب والمغرب والقلائد طائفة صالحة من شعره.
(10) فى القلائد: وارتفع لك.
(11) فى الأصل زهر والتصويب عن القلائد.
(12) اهتبل الفرحة اهتالا: اغتنمها وانتهزها، وفى القلائد ابتهالا.