فهبّ حتّى نستردّ ذاهبا ... من أنسنا إن استردّ ذاهب
وكتب إلى أبى طالب بن غانم [1] أحد وزرائه. وكان وزير رأيه ونسيم أنسه، وحميم نفسه، يستدعيه:
أقبل أبا طالب إلينا ... وقع وقوع الندى علينا
فنحن عقد بغير وسط ... إن لم تكن حاضرا لدينا [2]
(1) فى الأصل ابن غنام. والتصحيح عن القلائد والمغرب وأعمال الأعلام والذخيرة، في المغرب: انهض أبا غانم، وفيه وفى أعمال الأعلام والذخيرة: واسقط سقوط
(2) فى الذخيرة والقلائد والمغرب وأعمال الأعلام: يغير وسطى ما لم تكن