وقال يمدحه:
حاكها كالجنوب تزجى القطارا ... صافح الورد نفحها والعرارا [1]
فى حبير من حالك الحبر تبدي ... لك ليلا من طرسه ونهارا [2]
رقّ ديباجة فكان زلالا
حيث دارت به النواسم دارا [3]
تتلالا من المعانى شموس
فوق صفحيه تخطف الأبصارا [4]
خجل الصّبح من شكاتى فأبدى
سوسن الخد منه لى جلنارا [5]
ورآنى بلا عقار فكادت ... صفحة منه تستهلّ عقارا
ورآنى الصّباح أصحب حالا
ذات عدم فذاب ماء ونارا [6]
عثر الدهر بى، وقد جئت حرّا
زاكى الأصل ينعش الأحرارا [7]
(1) فى القلائد هاكها كالجنوب، القطار: السحائب المتتابعة.
(2) الحبير: الناعم الجديد، والسحاب المثمر، والبرد الموشى، والثوب الجديد، وفى القلائد في جبين من حالك الحبر.
(3) فى القلائد رق ديباجة فراق زلالا.
(4) فى الأصل: فوق صفحته وبها يختل الوزن والتصحيح عن القلائد.
(5) فى الأصل حجل الصبح والتصحيح عن القلائد، وفى القلائد: سوسن الخد منه جلنارا وبه يختل الوزن، والجلنار: زهر الرمان.
(6) فى القلائد: ورآنى السحاب اسحب
(7) فى القلائد: إن تكن عصمة.