فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 1858

وما هى إلا الشمس حان غروبها ... فأعقبها جنح من الليل مظلم [1]

وقوله في فروة خليعة [2] :

أودى بذات يدى ذماء فريّة ... كفؤاد عروة في الضنى والرقة

يتجشّم الفرّاء في ترقيعها ... طول المشقّة في قريب الشّقّة [3]

إن أقر باسم الله عند لباسها ... قرأت علىّ إذا السماء انشقّت [4]

وذكره الفتح صاحب قلائد العقيان وقال [5] : نادرة الدهر، وزهرة الأيام المثبت في الأعناق من ذمّه أو مدحه مياسم كأطواق الحمام.

وتراه دميث الهيئة وقورها طيب النفس صبورها حتى إذا حرشت ضبابه ونوزع السبق فانبرى غلابه طبع من سانح طبعه منصلا وطبّق من ضريبته مفصلا، وأورد من شعره قوله في وصف روض:

أمّا الرياض فإنّهنّ عرائس

لم يحتجبن حذار عين الكالى [6]

(1) فى القلائد والمختصر والتيمورية: فأعقبها قطع.

(2) فى القلائد: يصف فروا له مع بيت زائد وخلاف في الترتيب. الذماء البقية الباقية من النفس، فرية: تصغير فروة والمقصود أن هذه الفروة بليت ولم يبق منها إلا بقية ضئيلة، وفى القلائد: فرية أرنب، والمقصود بفؤاد عروة بن حزام، وقد أحب بنت عمه عفراء وصاغ فيها شعرا رقيقا مؤثرا، كان جاهليا أدرك الإسلام وأسلم وتوفى سنة 30هـ وله ديوان شعر مخطوط بدار الكتب المصرية، وله أشعار متفرقة في الأغانى وأمالى المرتضى وذيل الأمالى وخزانة الأدب وفوات الوفيات.

(3) فى القلائد بعد الشقة.

(4) فى المختصر والتيمورية والقلائد: إن قلت باسم الله ويشير إلى مستهل سورة الانشقاق، أى إنها تتمزق عند ما يهم بلبسها، ويلى هذه الأبيات الثلاثة في القلائد:

لو أن ما أنفقت في إصلاحها ... يحصى لزاد على رمال الدجلة

(5) لم ترد هذه العبارات في قلائد العقيان، ويقول النقاد إن المؤلف ألف من القلائد ثلاث نسخ إحداها مطولة والثانية وسيطة والثالثة وجيزة.

(6) الكالى هو الكنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت