فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 1858

وقوله [1] :

ومهفهف رقّت حواشى حسنه ... فقلوبنا شفقا عليه رقاق [2]

لم يكس عارضه السواد وإنما ... نفضت عليه صبغها الأحداق [3]

وقوله:

أبدى سوالف ريم زانها العطل ... واستلّ صارم لحظ هابه البطل

وافترّ عن رتل ألمى، فعلّمنى ... ترتيل وصفى فيه ذلك الرّتل [4]

وما حرنت فصار السّبق مرتجلا

فى الشّعر حتى بدالى شعره الرّجل [5]

وقوله وقد جلس إلى جنبه غلام حسن الصورة ثم قام وأعقبه رجل أسود:

مضت جنّة المأوى وجاءت جهنّم

فأصبحت أشقى بعد ما كنت أنعم [6]

(1) نسب صاحب القلائد البيتين إلى أبى الحسن بن الحاج (ص 139) .

(2) فى المطرب والذخيرة ومعذر فقلوبنا وجدا وفى القلائد:

ومعذر رقت محاسن وجهه ... فقلوبنا وجدا عليه رقاق

(3) فى المطرب والذخيرة والقلائد نفضت عليها صباغها وفى الذخيرة لم تكس عوارضه وبها يختل الوزن.

(4) الرتل: بياض الأسناف وكثرة مائها، ألمى صفة للشفتين بهما حمرة مائلة للسواد.

(5) هكذا بالأصل ومعناه: وما تأبيت على الشعراء فاشترطت أن تكون المسابقة بيننا في الشعر ارتجالا إلا حينما طالعنى شعره الرجل فأوحى إلى ولعلها: وما حويت قصاب السبق، وإن تكن قصبة السبق تجمع على قصبات والشعر الرّجل: ما بين السبوطة والجعودة

(6) فى القلائد والمغرب: فها أنا أشقى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت