وقوله في تسهيل الحجاب:
هو الحرّ يهوى النّدى والعلا ... ويرعى عوارف أربابها
فهل لى لبابك من آذن ... فآتى حقوقك من بابها؟
وإلا طويت عروض البلا ... د طىّ التّجار بأثوابها
وطوفت أشكر نعمى مضت ... وأرجو اللحاق بغيّابها
وقوله:
عساك تغض الطرف والنقد، إنها
هنات، وما بقيا الهنات على النقد؟
تجاوز لها واحقد على باعث لها ... فإنّ الهوى والدهر أهلان للحقد
وقال:
هل يقدر الدهر والدنيا وعائدها ... والأرحبيات والمهرية القود
أن تدنو الدار لى في فتية سمح
يندى ويخضرّ في أرجائها العود [1]
أفديهم طوقوا النّعمى مؤمّلها ... طوق الحمامة لا يشقى به الجيد
من كل أروع مثل السيف منصلت
تنضى له البخت أو تطوى له البيد [2]
(1) «يندى ويخضر في أرجائها العود» جملة حالية من الدار.
(2) وردت كلمة البخت دون إعجام والمعنى يقتضيها وهى نوع من الإبل الخراسانية.