فهرس الكتاب

الصفحة 1364 من 1858

وقوله في تسهيل الحجاب:

هو الحرّ يهوى النّدى والعلا ... ويرعى عوارف أربابها

فهل لى لبابك من آذن ... فآتى حقوقك من بابها؟

وإلا طويت عروض البلا ... د طىّ التّجار بأثوابها

وطوفت أشكر نعمى مضت ... وأرجو اللحاق بغيّابها

وقوله:

عساك تغض الطرف والنقد، إنها

هنات، وما بقيا الهنات على النقد؟

تجاوز لها واحقد على باعث لها ... فإنّ الهوى والدهر أهلان للحقد

وقال:

هل يقدر الدهر والدنيا وعائدها ... والأرحبيات والمهرية القود

أن تدنو الدار لى في فتية سمح

يندى ويخضرّ في أرجائها العود [1]

أفديهم طوقوا النّعمى مؤمّلها ... طوق الحمامة لا يشقى به الجيد

من كل أروع مثل السيف منصلت

تنضى له البخت أو تطوى له البيد [2]

(1) «يندى ويخضر في أرجائها العود» جملة حالية من الدار.

(2) وردت كلمة البخت دون إعجام والمعنى يقتضيها وهى نوع من الإبل الخراسانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت