فهرس الكتاب

الصفحة 1347 من 1858

يفيض نداك على المجتدى ... كبحر يفيض على العالم

بمكارم هاشمية وأفعال علوية [1] :

من القوم الذين سمعت عنهم ... بنى الزهراء، واختصر المقالا

وفيهم أقول:

أبناء فاطمة رسل العلى رضعوا

وبالسماح غذوا والجود إذ فطموا [2]

قوم إذا حلف الأقوام: أنّهم ... خير البريّة لم يحنث لهم قسم

سما لهم في سماء المجد من شرف

بيت تداعت إليه العرب والعجم

مناقب سمحت في كل مكرمة ... كأنما هى في أنف العلا شمم

والفقيه المذكور [3] يبوئنى كنف رعايته [4] ، ويلحفنى جناح عنايته، فألوذ بما غمر من فضله، وشمل القريب والبعيد من عدله وفيه أقول:

(1) المعروف أن أسرة بنى حمود من سلالة على بن أبى طالب وفاطمة الزهراء رضى الله عنهما.

(2) الرسل: اللبن.

(3) هنا انتقال مفاجىء في الرسالة، ويظهر أن المصنف اختار منها نبذا. والكاتب يشير هنا إلى الفقيه حسين بن عيسى بن حسين الكلبى قاضى مالقة وكنيته أبو على، وشهرته حسون له رحلة إلى المشرق قابل فيها كثيرين من جلة العلماء والفقهاء وتتلمذ لأبى ذر الهروى، وكان أبو ذر إذا سئل بحضرته أحال عليه الجواب قال الشعبى كان فقيها في المسائل حافظا لها عالما بأصولها ونظائرها ما رأيت مثله في علمه بها ويعتبر فقيه مالقة وكبيرها وقاضيها توفى سنة 453هـ.

(4) فى الأصل زعانته وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت