فهرس الكتاب

الصفحة 1283 من 1858

فهى ظبى له فؤادى كناس ... وهى شمس لها ضلوعى بيت [1]

فرعى الله بالغوير مقيما ... لا يراعى من حبّه ما رعيت

عجبا للجمال دلّه قلبى ... بعد ماطقت للنّوى فارعويت [2]

فبقصر اللوى رأيت محبا ... سلب اللّبّ منه ما قد رأيت

أسفر الصبح منه إذ سفر النّق ... ب فأجلى تصبرّى ما اجتليت [3]

وكميت الصبر يميل بعيني ... هـ وعطفيه لا العقار الكميت

ليتنى ما رميت أسهم لحظى ... ففؤادى أصبت حين رميت

لذّلى ما جنيت من وجنتيه ... وعلى ناظرى جنى ما جنيت

ومنها:

واتّباع الهوى ضلال، وإنى ... لو تهدّيت للسّلوّ اهتديت

أيها المبعدى، ونفسى لديه ... هات نفسى فما لها منك هيت [4]

وقوله [5] :

قلبى في ذات الأثيلات ... رهين لوعات وروعات [6]

(1) الكناس: مأوى الظبى.

(2) فى الأصل عجبا للجمال وله التى، أطاق الشىء وطاقه بمعنى.

(3) سفر وأسفر: أضاء وأشرق أو كشف اللثام.

(4) فى الأصل فيا لها منك هيف، وهو تحريف هت مثلثة الآخر بمعنى هلم: والمعنى:

أيها المبتعد عنى ونفسى معه، هات نفسى فما أنتظر منك دعوة ألبيها.

(5) هذه القصيدة أوردها ابن بسام في الذخيرة [ق 1ج 2ص 213] منسوبة إلى ابن الحداد الذى تأنى ترجمته تالية لهذه الترجمة.

(6) ويلى هذا البيت بالذخيرة قوله:

فوجها نحوهم، إنهم ... وإن بغوا قبلة بغياتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت