كادت خلاخل من أهوى تبوح به
سرّا وغصّت بما فيها دمالجه [1]
ومنها:
فهاك من محكمات القول معلمة ... بالشعر فيك وشرّ الشّعر ساذجه
فإن حولك قوما زاد شعرهم ... في البرد حتّى أصاب الناس فالجه
وقال:
أحبّ أخى وإن أعرضت عنه ... وقلّ على مسامعه كلامى
ولى في وجهه تقطيب راض ... كما قطّبت في وجه المدام [2]
وقال:
معتّقة يعلو الحباب جيوبها ... فتحسبه فيها نثير جمان
رأت من لجين راحة لمديرها ... فجادت له من عسجد بكنان
وقال في مدينة المعز بن باديس:
لكل حى وإن طال المدى هلك ... لا عزّ مملكة يبقى ولا ملك
لحادث منه في أفواهنا خرس
عن الحديث وفى أسماعنا سكك [3]
(1) الدمالج: جمع دملج وهو سوار يلبس في العضد، يريد أن تحريك خلخالها كاد يفضحها، أما دمالجها فلم تتحرك لامتلاء عضدها.
(2) ويليه هذا البيت في وفيات الأعيان:
وربّ تقعّب من غير بغض ... وبغض كان من تحت ابتسام
(3) فى الأصل غرس وهو تحريف السكك: الصمم.