فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 1858

كادت خلاخل من أهوى تبوح به

سرّا وغصّت بما فيها دمالجه [1]

ومنها:

فهاك من محكمات القول معلمة ... بالشعر فيك وشرّ الشّعر ساذجه

فإن حولك قوما زاد شعرهم ... في البرد حتّى أصاب الناس فالجه

وقال:

أحبّ أخى وإن أعرضت عنه ... وقلّ على مسامعه كلامى

ولى في وجهه تقطيب راض ... كما قطّبت في وجه المدام [2]

وقال:

معتّقة يعلو الحباب جيوبها ... فتحسبه فيها نثير جمان

رأت من لجين راحة لمديرها ... فجادت له من عسجد بكنان

وقال في مدينة المعز بن باديس:

لكل حى وإن طال المدى هلك ... لا عزّ مملكة يبقى ولا ملك

لحادث منه في أفواهنا خرس

عن الحديث وفى أسماعنا سكك [3]

(1) الدمالج: جمع دملج وهو سوار يلبس في العضد، يريد أن تحريك خلخالها كاد يفضحها، أما دمالجها فلم تتحرك لامتلاء عضدها.

(2) ويليه هذا البيت في وفيات الأعيان:

وربّ تقعّب من غير بغض ... وبغض كان من تحت ابتسام

(3) فى الأصل غرس وهو تحريف السكك: الصمم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت