فهرس الكتاب

الصفحة 1233 من 1858

وله منها:

فقل لصروف الدهر ضرّى أو انفعى

فإنى من مثوى [المعزّ] [1] على قرب

هو المرء أما جاره فهو آرض ... وأما العدا والمال منه ففى رعب

متى يدعه الرّاجى لدفع ملمّة

يجاوبه منصور اليدين على الخطب [2]

وقال:

وربّ ساق لنا مليح ... لحظى على وجهه حبيس

بدر ولكنه قريب ... ظبى ولكنّه أنيس

إن لم يكن قدّه قضيبا ... فما لأعطافه تميس؟

وقال:

من ذا يعالج عنى ما أعالجه

من حرّ شوق أذاب القلب لاعجه؟

ومن يكن لرسيس الشوق داخله

يكن لفرط الضّنى والسّقم خارجه [3]

(1) زيادة يقتضيها الوزن والسياق، إذا كانت القصيدة في مدحه أو «من مثوى تميم على قرب» إذا كانت في مدح تميم بن المعز.

(2) نرجح أن القصيدة في مدح باديس، لأنه ابن المنصور وكنيته نصير الدولة.

(3) الرسيس: ابتداء الحب، وفى الأصل لفرط الصبا، ولعل الصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت