فهرس الكتاب

الصفحة 1217 من 1858

فقل هو ليل في الظهيرة مظلم ... وقل هو بحر في البسيطة مزبد

كأن الردى فيه تضل نفوسهم ... فيهديه من صوت القواضب منشد

نجوت، فعمرى مستجدّ وإنما ... نجاة الفتى بعد المخافة مولد

وأحسنت الأيام حتى كأنها

تنافس في الإحسان يومى والغد [1]

وقال:

عرفت فودعت الصّبى والغوانيا ... وقلت لداعى الحلم لبّيك داعيا

فما يزدهينى دلّ كلّ غريرة

يردّ إلى الكهل الحليم التصابيا [2]

ولكن قصرت العين عن كل منظر

فما أرسلت لحظا على القلب جانيا [3]

غضوب لدين الله في كل موطن

يعاف الرضى حتى يرى الدين راضيا

ألا أننى لما عددتك أولا ... ختمت، وما استثنيت بعدك ثانيا

(1) فى المختصر والتيمورية قومى والعدو.

(2) فى الأصل: كل عزيزة يرين الكهل. ولعل الصواب ما أثبتناه.

(3) يبدو أن هنا أبيانا ساقطة من الأصل لأن الانتقال إلى البيت التالى مبتور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت