وعدمت شاكلة للطاعه ... استعملت آراءها الجماعه
فقدموا لشيخ آل جهور ... المكتنى بالحزم والتدبر [1]
ثم ابنه أبا الوليد بعده
وكان يحذو في السداد حذوه [2]
فجاهرت بجورها الجهاوره ... وكل قطر حلّ فيه الفاقره [3]
من كل منتز بها وثائر ... وعادل عن كلّ عدل، جائر [4]
فالتغر الأعلى ثار فيه منذر ... ثم ابن هود بعد ممّا يذكر [5]
وابن يعيش ثار في طليطله ... ثم ابن ذى النون تصفّى الملك له [6]
وثار في حمص بنو عبّاد ... والحرب والفتون في ازدياد
وشاع عن هشام المؤيّد ... بأنه حىّ ولما يلحد
وأنه جاء من الحجاز ... واحتل في حمص على المجاز
وقال عبّاد به فصدقوا ... بأنّه حىّ لديه يرزق [7]
(1) أبو الحزم بن جهور رئيس الجماعة بقرطبة وقد اختاره أهلها للحكم بعد سقوط الخلافة الأموية وفى الأصل من آل جهور ولكن بها يختل الوزن.
(2) أبو الوليد بن جهور ورث حكم قرطبة عن أبيه أبى الحزم حتى فتحها المعتمد بن عباد وضمها إلى ولاية إشبيلية، وفى الذخيرة يحدو.
(3) فى بعض نسخ الذخيرة: فجاهدت في فضلها.
(4) آثرنا رواية الذخيرة، وفى الأصل من كل منبر.
(5) آثرنا رواية الذخيرة وفى الأصل بالثغر الأعلى ثار منه ثم يعد مما يذكر.
(6) آثرنا رواية الذخيرة وفى الأصل: ثم ابن ذعر النون يصفى الملك له.
(7) آثرنا رواية الذخيرة وفى الأصل فإنه حى لديه: وهو يشير إلى أسطورة هشام ابن الحكم الخليفة الأموى الذى حجبه وحكم باسمه الحاجب المنصور ثم تنازله عن الخلافة لسلمان ابن الحكم ثم اغتياله ثم ادعاء أنه حى ثم ادعاء قتله وتكرر هذا الادعاء ضده، ثم ظهور دعىّ يحمل اسمه استغله المعتضد بن عباد في فرض حكمه على أمراء الأندلس، ثم إعلانه وفاته