فهرس الكتاب

الصفحة 1180 من 1858

ولما رحلتم والندى في أكفّكم ... وقلقل رضوى منكم وثبير

رفعت لسانى فالقيامة قد دنت ... فهذى الجبال الراسيات تسير

وتمام الأبيات:

إلى اليوم لم يذعر قطا الليل شزّب ... يغير بها عند الصباح مغير [1]

ولا راح من نادى المكارم بالغنى

يقلّبه في راحتيه فقير

وهذه القطعة جواب ما كتبه إليه المعتمد بن عباد من محبسه [2] :

غريب بأقصى المشرقين [3] أسير ... سيبكى عليه منبر وسرير [4]

أذل بنى ماء السماء زمانهم ... وذل بنى ماء السماء كبير [5]

وأنشدت له ببغداد ونسبت إلى أبى الصلت وصح أنها لابن حمديس [6] :

ومطّرد الأرجاء يصقل متنه ... صبا أودعت سرّ الهوى في ضميره

(1) شزب جمع شازب وهو الخشن العناصر. والمعنى: بانقضاء دولتك انتهت الحروب والغارات المفاجئة التى كنت تشنها متلاحقة على الأعداء، فأمن القطا من يثيره من مهاجعه في الظلام. وفى الأصل شرب ولعل الصواب ما أثبتناه.

(2) قصيدة في أربعة عشر بيتا كتبها المعتمد بن عباد إلى ابن حمديس «ديوان المعتمد ص 98، 99» .

(3) فى الديوان بأرض المطربين.

(4) فى الأصل يبكى، والتصويب عن الديوان.

(5) فى الديوان: كثير.

(6) فى وصف نهر في نفح الطيب: ومطرد الأمواج أعلنت للعين ما في ضميره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت