وجردت دون الدّين سيفك فانثنى
من النّصر في حلي من الدّم في غمد
بصير بأطراف المؤثّلة الشبا
سميع بآذان المسوّمة الجرد
لقد ضمّ أمر الملك حتّى كأنّه
نطاق بخصر أو سوار على زند
وحسّن طعم العيش حتّى أعاده
ألذّ من الإغفاء في عقب السّهد
وحسب الليالي أنها في زمانه
بمنزلة الخيلان في صفحة الخدّ
وجاءت به الأيّام تاجر سؤدد
يبيع نفيسات المواهب بالحمد
يغيثك في محل، يعينك في ردى
يروعك في درع، يروقك في برد
جمال وإجمال وسبق [1] وصولة
كشمس الضحى، كالمزن، كالبرق، كالرّعد
بمهجته شاد العلا ثم زادها
بناء بأبناء جحاجحة لدّ
بأربعة مثل الطّباع تركّبوا
لتعديل جسم المجد والكرم العدّ [2]
هو الشّعر من درّ رطيب نحتّه
وقد تنحت الأشعار من حجر صلد
(1) في الأصل: رشيق، والإصلاح من النفح.
(2) في النفح: ذكر المجد والشرف العد.