فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 1858

ولا عجب إن جئت فيه ببدعة

فما هي إلا النّار تقدح في زند

أيا معلنا لفظي ويا معليا يدي

ويا حاملا كلّي ويا حافظا عهدي

وقال من أخرى:

ومن زمته من الأيّام حادثة ... فليس غير ابن عبّاد لها وزر

ملك غدا الرزق مبعوثا على يده ... وظلّ يجري على أحكامه القدر

مقدّم السّبق يحكي في بسالته ... عمرا ولكنه في عدله عمر [1]

يجلي علينا بدورا من محاسنه ... وتستهلّ لنا من كفّه بدر

لا غرو في أن تحلّى غيرهم بعلا ... وما لهم في العلا رأي ولا نظر

فقد يسمّى سماء كلّ مرتفع ... وإنّما الفضل حيث الشمس والقمر

يا من قضى الله أنّ الأرض يملكها ... عجّل ففي كلّ قطر أنت منتظر

كلني إلى أحد الأبناء ينعشني ... ما لم يكن منك بحر فليكن نهر

قد طال بي أقطع البيداء متّصلا ... وليس يسفر عن وجه المنى سفر

كأنّما الأرض عنّي غير راضية ... فليس لي وطن فيها [2] ولا وطر

وقال من قصيدة في ابن عبّاد:

يجري النّهار إلى رضاك وليله ... وكلاهما متعاقب لا يسأم

فكانّما الإصباح تحتك أشقر ... وكأنّما الإظلام تحتك أدهم

وكأنّ خاطفة البروق قد التظت ... صفحات سيفك قد علا هن الدّم [3]

تهوى قناك الطير فهي وراءها ... تهوي لتبصر حين تطعن تطعم

والخيل كانت تستريح من السرى ... لو لم يكن فوق البسيطة مجرم

(1) عمرو بن معد يكرب وعمر بن الخطاب.

(2) في المسالك: منها.

(3) في الأصل: قد علاها الدهم، الا وصلاح من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت