فهرس الكتاب

الصفحة 1115 من 1858

وأتبع ذكره في الإجادة الرشاء [1] ، فشعشع القول وزوّقه، ومد في ميدان الإعجاز طلقه فجاء نظامه أرق من النسيم العليل، وآنق [2] من الروض البليل.

وذكر أنه كان في ريعان عمره ذا مجون وتهتك، وعاد في زمن كهولته ذا ورع وتنسك، وأورد له يندب أيام شبابه [3] :

ألا ساجل دموعى يا غمام ... وطارحنى بشجوك يا حمام

فقد وفّيتها ستين عاما [4] ... ونادتنى ورائى: هل أمام؟

وكنت ومن لباناتى (لبينى) [5] ... هناك ومن مراضعى المدام [6]

وكان به البشام مزاج أنس ... فماذا بعدنا صنع البشام [7]

فيا شرخ الشّباب ألا لقاء ... يبلّ به على برح أوام [8]

ويا ظلّ الشباب وكنت تندى ... على أفياء سرحتك السلام [9]

(1) فى الأصل: الرشا وقد أخذنا برواية القلائد.

(2) فى الأصل وأينق، والتصويب عن القلائد.

(3) وردت هذه المقطوعة بالديوان مصدرة برسالة أرسلها هى والمقطوعة إلى صديقه أبى إسحق إبراهيم بن صواب بالمغرب.

(4) فى القلائد: «ستين حولا» .

(5) تصغير لبنى اسم علم مؤنث.

(6) يلى هذا في الديوان البيت الآتى:

يطالعنا الصباح ببطن حزوى ... فينكرنا، ويعرفنا الظلام

(7) فى القلائد والديوان: وكان به البشام مراح أنس فعل البشام والبشام: شجر عطر الرائحة ورقه يسود الشعر ويستاك بقضبانه.

(8) فى الأصل فياشرخ الالقاء. وفى القلائد: فأنتزح الشباب ألالقاء. وفى الديوان فياشرخ الشباب على يأس أوام.

(9) فى الأصل ويا ظل الشباب وكيف تندى على أفناء وقد آثرنا رواية الديوان والقلائد، والتيمورية والمختصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت