أجنوب تقادلى عن جنيب ... أم شمال عنانها بشمالى [1]
أشهب اللّون أثقلته حلىّ ... خبّ فيهن فهو ملقى الجلال [2]
فبدا الصّبح ملجما بالثّريّا ... وسرى البرق مسرجا بالهلال
[وقال يرثى محمدا ابن أخته وقد توفى بالصحراء:
أرقت أكفّ الدّمع طورا وأسفح
وأنضح خدّى تارة ثم أمسح
ومنها] [3] :
تحمل إلى قبر الغريب مزاده
من الدمع تندى حيث سرت وتنضح [4]
وطيب سلام بعبر البحر دونه ... فيندى وأزهار البطاح فينفح [5]
(1) فى المطرب: * أجنوب مقودة من جنيب * وفى الديوان: تقتاد، وفى المطرب * أو شمال موضوعه في شمالى *، والجنيب: الجواد المقود إلى جانب الفارس، ويلى هذا البيت بالديوان والمطرب:
جال في أنجم من الحلى بيض ... وقميص من الصباح مذال
(2) فى الديوان والمطرب «وهو ملقى الجلال» .
(3) فى الأصل بياض. وقد اقتبسنا من الديوان ما يعتبر تمهيدا للمقطوعة التى أوردها المصنف، وهى من قصيدة طويلة رثى بها المؤلف ابن أخته، وفى الديوان أن اسمه محمد، ونحن نرجح أنه ابن الزقاق أبو الحسن على بن إبراهيم بن عطية الشاعر الذى توفى قبل خاله ابن خفاجة بعامين أو ثلاثة، والقصيدة مذكورة بالديوان ص 269267، وبالقلائد ص 236235.
(4) فى القلائد: * تحمل إلى قبر القريب مزادة *.
وفى الديوان: مدامعا * تكب فتروى أو تعب فتطفح.
(5) فى الديوان: «وأحفى سلام» والأصل يتفق مع القلائد.