نور ونور فهذا بعد نضرته [1]
ذوى وذاك خبا من بعد إيقاد
يا ضيف أقفر بيت المكرمات فخذ
في ضمّ رحلك واجمع فضلة الزاد
ويا مؤمل واديهم لتسكنه
خفّ القطين وجفّ الزّرع بالوادي
ضللت سبل النّدى يا ابن السبيل [2] فسر
لغير قصد فما يهديك من هاد
إن يخلعوا فبنو العباس قد خلعوا
وقد خلت بعد حمص أرض بغداد
ذلّوا وكانت لهم في العزّ مرتبة
تحطّ مرتبتي عاد وشدّاد
سارت سفائنهم والنّوح يتبعها
كأنّها إبل يحدو بها الحادي
كم سال في الماء من دمع وكم حملت
تلك القطائع من أقطاع أكباد [3]
وقال من أخرى [4] :
ابكوا المؤيد بالنّجيع فما قضى ... حق المكارم من بكاه بدمعه
كنّا به في روض عزّ مثمر
يجني الأماني غضة من ينعه
والآن حط لنا [5] فكأنّما ... وقفت مجاري الرزق ساعة خلعه
(1) في المعجب: بعد نغمته.
(2) في المعجب: ضلت سبيل الندى بابن السبيل.
(3) في المعجب: من قطعات أكباد، وهذا البيت، ساقط من (ت) .
(4) هذه القطعة ساقطة من (ت) .
(5) مكان كلمة ناقصة في الأصل.